الأحد، 15 مارس 2020

العثماني يبرز المعالم الكبرى لـ"تطويق كورونا" في المجتمع المغربي







العثماني يبرز المعالم الكبرى لـ"تطويق كورونا" في المجتمع المغربي

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن الوضع الحالي بالمملكة بشأن انتشار "كورونا"، هو "وضع جدي ويحتاج إلى تركيز وتعاون وتضامن ويقظة ووعي"، مشيرا إلى أن الملك أعطى تعليماته للالتزام بالشفافية في الأرقام، ومؤكدا أنه ستُتخذ أقصى العقوبات في حق المحتكرين ومروجي الشائعات.
وقال العثماني، خلال أول ظهور له في الإعلام العمومي منذ انتشار وباء "كورونا"، إن الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة يجب أن تكون لدينا الثقة التامة فيها .. الملك أعطى توجيهاته بأن يُتعامل مع الموضوع بالشفافية التامة".
وتابع قائلا: "ليست هناك دولة في العالم تعرف كيف سيتم التعامل مع هذه الجائحة من هنا أسبوعين نظرا إلى تطورها، وهو ما يفرض إصدار قرارات مفاجئة".
وأكد أن جميع القرارات والأرقام المعلن عنها من قبل الحكومة هي صحيحة، ولا يوجد سبب للتعتيم، نظرا إلى وجود "التزامات تجاه المواطنين وتدخل فرق متعددة أمنية وصحية وخبراء قبل إصدار الأرقام، ووجود التزامات دولية، خاصة مع منظمة الصحة العالمية التي نتعامل معها باستمرار".
وشدد العثماني على أنه لا وجود لأي حالة حجر على مدن أو وجود بؤر لانتشار المرض كما يتم الترويج له حاليا، قائلا: "تعاملنا مع الموضوع بجدية منذ البداية بتدخل لجنة القيادة، ولجنة اليقظة والرصد، ولجنة علمية تضم خبراء في الموضوع".
وتابع: "الإجراءات لم تُتخذ لأن هناك خطرا، بل لتفادي الخطر"، مبرزا وجود مراكز متعددة بها أقسام لاستقبال الحالات المتوقعة تضم 970 سريرا مخصصة و250 سرير إنعاش للحالات التي قد تحتاج الإنعاش. وأضاف: "لا أحد يمكن أن يتنبأ بالعدد، وليست هناك أي بؤرة لانتقال المرض، وبالتالي هذا يجعلنا في المرحلة الأولى".
وأوضح رئيس الحكومة أن توقيف الدراسة هو" لتفادي المخاطر في المستقبل، وحتى لا نصل إلى ما وصلت إليه دول أخرى"، مؤكدا أنها ليست عطلة للسفر أو التجمع التي هي من أسباب انتقال المرض. وقال إنه "لأول مرة أُجريت استعدادات للتكوين عن بعد،
بتدخل عدد من الأساتذة تكونوا في هذا الاتجاه، وإن المضامين الرقمية متوفرة، خاصة في السنوات الإشهادية ويساهم فيها 30 فريقا من المكونين".
وقال العثماني: "توفر بوابة إلكترونية عبارة عن صلة وصل بين الأستاذ والتلميذ، والقناة الرابعة ستقوم ببث الدروس المصورة، ناهيك عن اعتماد برنامج الدعم والتقوية عقب استئناف الدراسة".
وأكد رئيس الحكومة أن البرنامج يستهدف أقصى ما يمكن من التلاميذ، "ويجب انخراط الأسرة في هذه العملية، عبر التواصل مع الأساتذة والمؤسسات لإنجاح الفترة التي نتمنى أن تكون قصيرة".
وأشار العثماني إلى أن "التسابق على الأسواق يمنح صورة سلبية عن المواطن، وهو ليس في حاجة إلى هذا التسابق"، مؤكدا توفر المواد الغذائية بشكل كاف لمخزون يصل إلى أربعة أشهر، ومتحدثا أن الجمعيات المهنية للتجار تؤكد توفر المنتجات.
وتحدث العثماني عن أن هناك محاولات الاحتكار والتلاعب، مشيرا إلى أنه سيتم "الضرب بأقصى العقوبات على يد كل المحتكرين والمتلاعبين". وشدد رئيس الحكومة على أن "السلطات تبحث عن مروجي الإشاعة، وأنها ستضرب بيد من حديد من يحاولون بث الرعب في المواطنين".
أما عن الوضع الاقتصادي، فقال رئيس الحكومة، الذي رفض تقديم أية أرقام، إن هناك لجنة اقتصادية تدرس الوضع وستعقد اجتماعا يوم الاثنين لوضع برنامج المواكبة، وأضاف: "هناك لقاءات مع الفدراليات لتقييم الوضع على الاقتصاد ومختلف القطاعات،
وليس هناك أي رقم يمكن أن يُعلن عنه حاليا قبل نهاية الاجتماعات، وسنعرف هل سنحتاج إلى قانون مالية تعديلي بداية من الأسبوع المقبل".
ولم يفت العثماني التذكير بأن الأمر يتعلق بوباء عالمي أصاب أكثر من 143 ألف حالة عبر العالم، وله تأثيرات كبيرة بشريا واجتماعيا واقتصاديا، و"أصابنا حظ من هذا الوباء، إلا أننا لازلنا في المرحلة الأولى بتسجيل 17 أو 18 حالة مصابة أغلبها قدمت من الخارج".


أرباح أرامكو السعودية تتراجع نحو 20 بالمئة في 2019

  • المغرب يعلق جميع الرحلات الجوية الدولية من وإلى أراضيه حتى إشعار آخر

أرباح أرامكو السعودية تتراجع نحو 20 بالمئة في 2019

15 مارس، 2020


صافي دخل أرامكو في 2016 بلغ نحو 88.2 مليار دولار
انخفضت أرباح أرامكو السعودية بـ20.6 بالمئة في العام 2019، بحسب أول نتائج سنوية تنشرها الشركة النفطية على موقع سوق المال التي دخلتها في ديسمبر الماضي ضمن أكبر عملية اكتتاب في التاريخ.
وقالت الشركة في بيان الأحد إن صافي الدخل بلغ نحو 88.2 مليار دولار في 2019 مقارنة بأكثر من 111 مليار في 2018، مشيرة إلى أن أحد أهم أسباب تراجع الأرباح في أكبر شركة مدرجة في العالم يعود إلى انخفاض أسعار الخام.
ولم تتأثر النتائج المالية لعام 2019 لأغنى شركة طاقة في العالم بفيروس كورونا المستجد أو بتفكك تحالف "أوبك بلاس" الذي تسبب في انهيار أسعار النفط، كون هذه التطورات وقعت في العام الحالي.
وكانت شركة الطاقة العملاقة جمعت في نهاية العام الماضي مبلغا قياسيا تخطى 25 مليار دولار جراء بيع 1.75 في المئة من أسهمها في طرح عام أولي بالسوق المحلية، لتصبح أكبر شركة مدرجة في سوق مالية.
وكانت أرامكو فتحت في أبريل 2019 دفاتر حساباتها لوكالات التصنيف لأول مرة، حيث أظهرت أنها الشركة الأكثر ربحية في العالم. ونتائج الأحد هي الأولى التي تنشرها أرامكو مباشرة للمستثمرين والجمهور.
وقالت أرامكو في بيان "بلغ صافي الدخل 330.7 مليار ريال (88,2 مليار دولار) لعام 2019 بأكمله، مقارنة مع 416.5 مليار ريال (111.1 مليار دولار) في عام 2018"، أي بتراجع بنسبة 20.6 بالمئة.
وأضافت "يعزى الانخفاض في المقام الأول إلى تراجع أسعار النفط الخام وكميات إنتاجه، بالإضافة إلى انخفاض الهوامش الربحية لقطاعي التكرير والكيميائيات، وانخفاض القيمة المثبتة لشركة +صدارة+ للكيميائيات بواقع 6 مليارات ريال ( 1.6 مليار دولار)".


فزع في إسبانيا بعد هروب سكان مدريد من الحجر الصحي


فزع في إسبانيا بعد هروب سكان مدريد من الحجر الصحي

إسبان يحاولون السفر هرباً من كورونا (أرشيف)
إسبان يحاولون السفر هرباً من كورونا (أرشيف)
أصبح سكان مدريد في مواجهة انتقادات مواطنيهم وحكومات الأقاليم الأخرى، بعد اتهامهم بإهمال التوصيات الطبية لمواجهة فيروس كورونا، وتعريض الآخرين للخطر بمحاولتهم الهروب من العاصمة، ما يساعد على انتشار العدوى.وفي آخر 72 ساعة، عاشت منطقة مدريد وضعاً غير مسبوق، دفع الآلاف لمغادرة الأقليم، في مخالفة لتوصيات السلطات التي دعتهم للتحلي بالمسؤولية لتفادي التنقلات غير الملحة.

وحث رئيس الحكومة المركزية بدرو سانشيز سكان العاصمة على التحلي بأقصى درجات المسؤولية والانضباط الاجتماعي، قائلاً إن من "البطولة" أيضاً "البقاء في المنزل" لمنع انتشار الفيروس، ولكن نزوح المدريديين من العاصمة، أثار الفزع.

ولوحظ الأمر بكثافة بين الطلبة الذين عادوا من العاصمة إلى أماكن سكنهم، وبين الذين يملكون مسكناً آخر على الساحل، أو في القرى النائية.

هروب ينقل الفيروس ويؤدي هذا الوضع إلى انتشار الفيروس كما حدث في منطقة مورسيا الساحلية جنوب شرق، أين تأكدت إصابة العديد من الطلاب الذين عادوا من مدريد.

ووصف رئيس حكومة مورسيا، فرناندو لوبيز ميراس، العائدين من بؤر إصابة للاستفادة من فترات الحجر الصحي كما لو كانت "عطلة" بـ "غير مسؤولين".

وفرضت مورسيا حصاراً على كل منطقتها الساحلية، في إجراء شديد يمس نحو 7 بلديات تضم 400 ألف شخص، ومنعت حرية الحركة فيها، وستغلق كل المتاجر، باستثناء محلات بيع الغذاء، والصيدليات.

وتشهد فالنسيا وضعاً مماثلاً، حسب اريانا غراو، المقيمة في منطقة التيا، التي أكدت أن "الفزع اشتد حينما عرف الناس أن الكثير من سكان مدريد جاءوا إلى منزلهم الثاني"، وقالت: "هناك خوف من ألا يبقوا في منازلهم، وأن يصيبوا دون قصد المقيمين الدائمين".

وكان رئيس برلمان فالنسيا، أكثر قسوة عندما اتهم القادمين من مدريد "بتصدير الفيروس" بمجيئهم إلى المناطق الساحلية، ودعا لإغلاق طرق الخروج من مدريد.

وتعيش منطقة قادش، جنوب غرب، أيضاً الوضع نفسه، خاصةً في البلدات الساحلية، أين توجد الكثير من مساكن العطلات.

ورغم أن البلديات المتضررة لم تتخذ إجراءات خاصة حتى الآن، إلا أن عمدة بلدة كونيل، خوان بيرموديز، أشار إلى أن الحجر الصحي الذاتي الذي تطالب به السلطات "ليس أسبوعين عطلة"، وشدد على تجنب الاتصال بالآخرين.

الجبال والقرى النائية ولا يقتصر هروب الآلاف من سكان مدريد على المناطق الساحلية فقط، بل امتدت الظاهرة إلى القرى النائية، والمناطق الريفية التي أصبح الإقبال عليها كبيراً.

وهو الحال في منطقة سوريا،  في شمال إسبانيا، التي يقول سكانها إن الإقبال عليها غير عادي، وهو ما لوحظ بعد ظهور غرباء في المتاجر يملأون سياراتهم بأدوات المعيشة.

وقالت وروا اسكريبيانو التي تعيش في المنطقة: "عاد بشكل خاص طلاب الجامعة، أيضاً هناك من يأتي للمكوث، والعمل من المنزل هنا".
T+ T T-