السبت، 14 مارس 2020

ماذا يعني إعلان ترمب حالة الطوارئ في أمريكا لمواجهة كورونا؟







«طيران الإمارات» تعلق رحلاتها بين دبي وإيطاليا وتجري مسحاً حرارياً للمسافرين إلى أميركا

في إطار جهودها الشاملة للتعامل مع أحدث تطورات انتشار «كورونا»

«طيران الإمارات» تعلق رحلاتها بين دبي وإيطاليا وتجري مسحاً حرارياً للمسافرين إلى أميركا

«طيران الإمارات» تتخذ تدابير احترازية لطمأنة عملائها. من المصدر
بدأت «طيران الإمارات» إجراء مسح حراري للمسافرين من مطار دبي الدولي إلى جميع وجهاتها في الولايات المتحدة الأميركية، وتم تركيب ماسحات حرارية عند بوابات المغادرة الخاصة بهذه الرحلات، وخضع ركاب الرحلة «ئي كيه 231» إلى مطار دوليس الدولي في واشنطن العاصمة الأولى، لهذه الإجراءات.

ويتم إجراء مزيد من الفحوص لأي شخص تظهر عليه أعراض ارتفاع درجة الحرارة، كما يخضع جميع القادمين إلى دبي أيضاً للمسح الحراري عند عبورهم الجمارك، وذلك في إطار جهودها الشاملة للتعامل مع أحدث تطورات انتشار وباء «كوفيد-19» عبر العالم.
وعلقت «طيران الإمارات» رحلاتها بين دبي وإيطاليا اعتباراً من أمس، وستشغل آخر رحلة لها إلى تلك الدولة في 15 مارس، وتتعاون الناقلة مع السلطات المختصة لمراقبة أحدث تطورات وباء «كوفيد-19».
وتنسق «طيران الإمارات» خطواتها والتعاون مع السلطات الصحية والتنظيمية في دولة الإمارات بما في ذلك هيئة الصحة بدبي.
وتلبي الإجراءات التي تتخذها «طيران الإمارات» معايير الإرشادات والتوجيهات المحلية والدولية حول الوباء، كما تعمل على إجراء المسح الحراري تدريجياً على ركاب جميع رحلاتها المغادرة من دبي لضمان صحة وسلامة المسافرين.
ويُنصح المسافرون بالالتزام بالتوصيات العامة والوصول إلى المطار قبل 3 ساعات من موعد إقلاع رحلاتهم، لضمان إنهاء إجراءات السفر والهجرة بسلاسة.
واتخذت «طيران الإمارات» تدابير احترازية لطمأنة عملائها من خلال اعتماد إجراءات تعقيم وتنظيف معززة لـ248 طائرة تغادر دبي يومياً، وتستخدم الناقلة مواد كيماوية معتمدة للقضاء على الفيروسات والجراثيم والفطريات، تترك على الأسطح طبقات واقية يبقى مفعولها طويلاً، وتمنع أي تلوث لاحق بالفيروسات، وتتضمن عملية التنظيف مسحاً شاملاً لجميع الأسطح عدا الإجراءات الروتينية الأخرى، مثل تغيير أغطية مساند الرأس على جميع المقاعد، واستبدال المطبوعات، وتنظيف الأرضيات.
أما إذا تبين أن طائرةً ما نقلت حالة مشتبهاً بها أو حالة مؤكدة بوباء «كوفيد-19»، فإن إجراءات «طيران الإمارات» تذهب أعمق من ذلك، وتخضع الطائرة لعملية تنظيف وتطهير تتضمن رش المقصورة الداخلية بمواد مطهرة، واستبدال أغطية فرش ومساند المقاعد في المنطقة المتأثرة، كما تستبدل أيضاً مرشحات هواء «HEPA» الحديثة المستخدمة في نظام تنقية هواء المقصورة.
وتتيح «طيران الإمارات» لعملائها مرونة وخيارات واسعة لتغيير مواعيد سفرهم وإعادة إصدار التذاكر الصادرة قبل 31 مارس 2020 من دون رسوم، ولن يتكبد العملاء أي رسوم إلغاء أو استرجاع أثمان التذاكر الصادرة من 7 إلى 31 مارس 2020 أياً كان تاريخ السفر.

- إذا تبين أن طائرةً ما نقلت حالة مشتبهاً بها أو حالة مؤكدة بالوباء، فإن «طيران الإمارات» تُخضع الطائرة لعملية تنظيف وتطهير.

غوغل تطلق عروضا لتسهيل العمل من المنزل

غوغل تطلق عروضا لتسهيل العمل من المنزل

أعلنت شركة غوغل عن توفيرها حزمة جي (G Suite) لمساعدة الفئات المختلفة على العمل عن بعد كمبادرة منها للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا.
ويتزايد حاليا عدد الموظفين والمعلمين والطلاب الذين يعملون عن بُعد كإجراء احترازي بسبب انتشار كورونا، ولذلك تقول غوغل إنها تريد مساعدتهم على البقاء على اتصال والاستمرار في الإنتاج.
وتقدم حزمة جي للتعليم مجموعة من التطبيقات المحسنة للإنتاجية التي تساعد الشركات والمعلمين على التعاون بغض النظر عن مكان وجودهم.
وقالت غوغل في بيانها "نحن ملتزمون بمساعدة الطلاب ومعلميهم على مواصلة التعلم خارج المدرسة. في هونغ كونغ وفيتنام، حيث أُغلقت المدارس بالفعل، رأينا مئات الآلاف من الطلاب يبدؤون في استخدام كل من هانغ أوت ميت (Hangouts Meet)، وخدمة اتصال الفيديو لدينا متاحة لجميع مستخدمي حزمة جي وغوغلكلاس روم (Google Classroom) للانضمام إلى الفصول الدراسية ومواصلة التعليم عن بعد من المنزل".
وأضافت الشركة أنه نظرا لـ"تعديل المزيد من الشركات سياسات العمل من المنزل واعتماد خطط سفر مخفضة استجابة لتفشي فيروس كورونا، فإننا نساعد على ضمان استمرار قدرة جميع الفرق الموزعة عالميًا على الالتقاء بشكل موثوق وجها لوجه، حتى إذا لم يكن الموظفون في الموقع ذاته".

الكورونا وتأثيره على البشرية

منظمة الصحة العالمية: ظهور كورونا في بلدان جديدة يبعث على القلق حيث أصبح وباء عالميا 



    
24 شباط/فبراير 2020
سجّلت منظمة الصحة العالمية ظهور حالات جديدة من الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البحرين (حالة واحدة ) وعُمان (حالتين) والعراق (حالة واحدة) والكويت (3 حالات) وأفغانستان (حالة)، بعد تسجيل ظهوره في لبنان (1) ومصر (1) وإيران (61 حالة إصابة و12 حالة وفاة) والإمارات (13 حالة).
وبهذا يصبح العدد التراكمي للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد خارج الصين، 2،074 حالة في 28 دولة و23 وفاة وفق أحدث معطيات لمنظمة الصحة العالمية حتى تاريخ 24 شباط/فبراير 2020.

الأمين العام: يجب تضافر الجهود

وعلى هامش مشاركته في افتتاح الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، اطلع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا المستجد، ودعا في مؤتمر صحفي إلى تضافر الجهود الدولية للتصدي للمرض، وقال:
"ينبغي على جميع الدول، مع الحفاظ على احترام مبادئ عدم التمييز أو وصمة العار واحترام حقوق الإنسان، فعل كل ما بوسعها لاحتواء المرض. إذا لم يفعل البعض كل ما يلزم ربما يخرج الأمر عن السيطرة وقد نرى نتائج وخيمة على الصحة العامة والاقتصاد العام. يجب على الجميع أن يتحمل مسؤولياته وأن يفعل ما بوسعه لاحتواء المرض الذي يمكن احتواؤه."
وناشد جميع المتبرعين الحفاظ على تمويل منظمة الصحة العالمية ليس فقط في مكافحة كورونا ولكن أيضا إيبولا وغيرها من الأوبئة والأمراض للحفاظ على الصحة العامة. وقال: إذا كان هناك فعل غبي حقا فهو عدم تمويل منظمة الصحة العالمية بالكامل."

قلق من تفشي المرض في أماكن جديدة

من جانبه، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبرييسوس، إن الارتفاع المفاجئ في الحالات في إيطاليا وإيران وكوريا يبعث على القلق البالغ، ويثير التساؤلات فيما إذا تحوّل المرض إلى وباء وأضاف:
"نحن نتفهم أسئلة الناس، وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس هو حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، ورفعنا حالة التأهب القصوى عندما كان هناك أقل من 100 حالة خارج الصين، وثماني حالات من الانتقال بين البشر. ولكن قرارنا أن استخدام مصطلح "وباء" لتوصيف المرض يعتمد على الانتشار الجغرافي للفيروس ومدى شدة المرض وتأثيره على المجتمع. ولكن حتى هذه اللحظة نرى أن بالإمكان احتواء المرض ولا نرى مرضا شديدا أو موتا على نطاق واسع."

كيف يمكن وصف الوضع إذا لم يكن هذا وباء؟

وقال الدكتور تيدروس إن ما يشهده العالم الآن هو وباء في مناطق مختلفة من العالم يؤثر على الدول بطرق مختلفة. والأمر يتطلب استجابة خاصة لكل حالة.
وقال: "إن استخدام مصطلح وباء قد لا يتناسب مع الحقائق ولكنه ينشر الذعر. لا يوجد طريق واحد تسلكه جميع الدول. على كل دولة أن تقيّم حجم المخاطر ضمن سياقها الخاص. والمنظمة تواصل تقييمها الخاص بها وترصد تطور المرض على مدار الساعة."

مراقبة تطور مراحل المرض

وقال الدكتور تيدروس إن البعثة المشتركة بقيادة منظمة الصحة العالمية تواصل جهودها، وقال إن الفريق الذي سافر إلى ووهان وغيرها من المحافظات خرج ببعض النتائج بشأن انتقال الفيروس وشدة المرض وتأثير الإجراءات المتخذة. ووجد أن الوباء وصل إلى ذروته بين 23 كانون الثاني/يناير و2شباط/فبراير وبدأ بالانحسار منذ ذلك الوقت.
ووجد الفريق أيضا أنه لا يطرأ تغيير يُذكر على الحمض النووي للفيروس، وأن نسبة الوفاة بين 2% إلى 4% في ووهان، و0.7% خارج ووهان.
ووجدت البعثة أيضا أنه بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض عادية فإن الشفاء من المرض يستغرق نحو أسبوعين. أما الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة أو حرجة فإن مدة التعافي تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع.
كما يقدّر الخبراء أن الإجراءات التي اتخذتها الصين ساهمت في تجنب أعداد كبيرة من الإصابات.
وقال الدكتور تيدروس إن تقرير الخبراء يضمّ 22 توصية، إلا أن الرسالة المهمة التي ستبعث على الأمل والشجاعة والثقة هي أنه بالإمكان احتواء الفيروس.

ثلاث أولويات

وحدد الدكتور تيدروس ثلاث أولويات ينبغي على الدول اتباعها من أجل احتواء المرض:
  • أولا، على جميع الدول أن تضع حماية العاملين الصحيين كأولوية.
  • ثانيا، يجب إشراك المجتمعات لحماية الأفراد المعرّضين أكثر من غيرهم للمرض خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
  • ثالثا، يجب حماية الدول الأكثر ضعفا عبر بذل قصارى الجهود لاحتواء المرض فيها.

تبرعات بأكثر من 232 مليون يورو

وأعرب الدكتور تيدروس عن شكره للاتحاد الأوروبي على تقديم 232 مليون يورو وقال: "هذا ما يظهر التضامن الدولي الذي يبعث على الأمل كما أعلنت فرنسا وألمانيا السويد عن المزيد من المساهمات. فهذا تهديد مشترك ويجب علينا جميعا التصدي له والانتصار عليه معا."
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية وثقت 77،362 حالة في الصين بفيروس كورونا المستجد COVID-19 من بينها 2،618 وفاة. وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، سجّلت الصين 416 إصابة جديدة، و150 وفاة.